البتار الشامي
h

مرحبا بك أخي الزائر. نرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا حتى تستفيد من مطالعة كافة اقسام الموقع وحتى المخفية عنك. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه


البتار الشامي

ديني يتكلم عن هموم الأمة الإسلامية
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ::: هكذا قتلت وفاء قسطنطين::: ... فهل سيلقى اخواتنا مصير هيباتيا داخل اسوار الكنيسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البتار الشامي
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

عدد الرسائل : 2488
العمر : 35
السٌّمعَة : 2
نقاط : 963
تاريخ التسجيل : 24/08/2008

مُساهمةموضوع: ::: هكذا قتلت وفاء قسطنطين::: ... فهل سيلقى اخواتنا مصير هيباتيا داخل اسوار الكنيسة   الأربعاء مارس 04, 2009 1:25 pm



كنت على يقين وأنا أقرأ تفاصيل جريمة قتل عالمة الرياضيات الشابة "هيباتيا" وهي جريمة تاريخية موثقة تشهد على بشاعة وقسوة وإجرام نصارى مصر

كنت على يقين ان ما لقته وفاء قسطنطين هو أقسى مما لقته هيباتيا

والان أسأل نفسي وأسالكم ,سأل كل مسلم
هل ستلقى عبير وكرستين وماريان وتريزا وغيرهن نفس المصير؟
وهل يحدث هذا ونحن أحياء؟
تعالوا لنرى كيف قتل النصارى فتاة شابة كانت في وقتها منارة العلم في الاسكندرية ,قتلوها لان كيرلس الكبير البابا وقتها كان يغار من شهرتها ومن محبة الناس لها

يقول الراوي

«في صبيحة ذلك اليوم خرج البابا كيرلس إلى مقصورته ليلقى عظاته الأسبوعية، وبصوت جهير ناري قال: يا أبناء الله إن مدينتكم هذه هي مدينة الرب العظمى، لقد طهرناها من اليهود المطرودين، ولكن أذيال الوثنيين الأنجاس مازالت تثير غبار الفتن في ديارنا، إنهم يعيثون حولنا فسادا وهرطقة، يريدون إعادة بيت الأوثان الذي أنهدم على رءوسهم، طهروا أرضكم من دنس أهل الأوثان، اقطعوا ألسنة الناطقين بالشر»







اهتزت الجموع مهتاجة وصرخ بطرس قارئ الإنجيل بكنيسة قيصرون: «سوف نطهر أرض الرب من أعوان الشيطان» كان بطرس أول من تحرك نحو الباب وخلفه الناس جماعات اتجهوا إلى الشارع الكبير حتى جاء رجل نحيل يصيح: «الكافرة ركبت عربتها ولا حراس معها اتجهوا نحوها»،




التقط بطرس السكين الطويلة الصدئة , رآه سائق عربة هيباتيا , فقفز كالجرذان وجرى متواريا بين جدران البيوت , كان بإمكان السائق أن يسرع بحصانيه في الشارع الكبير , وما كان لأحد آن يلحق بالعربة , لكنة هرب ولم يحاول احدهم أن يلحق به ,

ظل الحصانان يسيران مرتبكين , حتى أوقفهما بطرس بذراعه الملوحة بالسكين .... أطلت هيباتيا برأسها الملكي من

شباك العربة , كانت عيناها فزعة مما تراه حولها , انعقد حاجباها وكادت تقول شيئا لولا أن بطرس زعق فيها : جئناك يا عاهرة يا عدو الرب .



امتدت نحوها يده الناهشة وأيد أخرى ناهشة أيضا حتى صارت كأنها ترتقي نحو السحاب فوق أذرعهم المشرعة


وبدأ الرعب في وضح النهار

الايادى الممدودة كالنصال منها ما فتح باب العربة ومنها ما شد ذيل الثوب الحريري ومنها ما جذب هيباتيا من ذراعها فألقاها على الأرض , انفلت شعرها الطويل الذي كان ملفوفاً كالتاج فوق رأسها فانشب فيه بطرس أصابعه ولوى الخصلات حول معصمه , فصرخت فصاح :باسم الرب سوف نطهر ارض الرب , سحبها بطرس من شعرها إلى وسط الشارع , وحوله أتباعه من جند الرب يهللون .



حاولت هيباتيا أن تقوم , فرفسها احدهم في جنبها , فتكومت , ولم تقو على الصراخ , أعادها بطرس إلى تمددها على الأرض بجذبة قوية من يده الممسكة بشعرها الطويل . الجذبة القوية انتزعت خصلات من شعرها فرماها , نفضها من يده , ودس السكين في الزنار الملفوف حول وسطه , وامسك شعرها بكلنا قبضتيه , وسحبها خلفه .. ومن خلفه اخذ جند الرب يهتفون هتافة , ويهللون له , وهو يجر ذبيحته .



كنت لحظتها واقفا على رصيف الشارع ,. مثل مسمار صدئ . لما وصلوا قبالتي نظر بطرس ناحيتي بوجه ضبع ضخم , وتهلل وهو يقول : أيها الراهب المبارك , اليوم نطهر ارض الرب .. وبينما هي تتأرجح من ورائه على الأرض , تقلبت هيباتيا , استدار وجهها نحو موضعي . نظرت إلى بعين مصعوقة , ووجه تكاد الدماء منة تنفجر , حدقت في وجهي لحظتها فأدركت أنها عرفتني مع انى كنت في الزى الكنسي !


مدت ذراعيها ناحيتي وصاحت مستصرخة بى

يا أخي


تقدمت إلى منتصف الشارع خطوتين , حتى كادت اصابعى تلمس أطراف أصابعها الممدودة نحوى .



كان بطرس القارئ يلهث منتشياً وهو يمضى ناحية البحر ساحباً غنيمته . وكان البقية يتجمعون حول فريستهم , مثلما تجتمع الذئاب حول غزال رضيع .. لما أوشكت أصابع هيباتيا أن تعلق بيدي الممدودة إليها , امتدت يد نهشت كم ثوبها , فتطوحت كفها بعيداً عنى , وتمزق الثوب في اليد الناهشة , فرفعة الناهش ولوح به , وهو يزعق بعبارة بطرس :


باسم الرب , سوف نطهر أرض الرب ..


العبارة التي صارت يومها أنشودة للمجد الرخيص


من بعيد , أقبلت امرأة حاسرة الرأس كانت تصرخ وهى تقبل نحونا مسرعة فزعة قائلة :


يا أختاه .. يا جنود الرومان ..


المرأة المسرعة نحونا كان ثوبها وشعرها يرفان ورائها وكنا قد اقتربنا من ناحية البحر .. أقبلت المرأة تجرى نحو الجمع حتى ارتمت فوق هيباتيا , ظانة أنها بذلك سوف تحميها فكان ما كان متوقعا. أندست فيها الأذرع فرفعتها عن هيباتيا وألقتها بقوة إلى جانب الطريق , أصطدم رأسها بالرصيف , وأنسجح وجهها , فتلطخ بالدم والتراب .
حاولت المرأة أن تقوم , فضربها أحدهم على رأسها بخشبة عاتية , بأطرافها مسامير فترنحت المرأة وسقطت من فورها على ظهرها أمامي , والدم يتفجر من أنفها وفمها , ويلطخ ثوبها .

عند سقوطها أمامي صرخت من هول المفاجأة فقد عرفتها .. هي لم تعرفني , فقد كانت تنتفض وهى تلفظ أخر أنفاسها وهكذا ماتت أوكتافيا يوم الهول , تحت أقدامى من دون أن تراني .



رجعت خطوات حتى ألتصق ظهري بجدار بيت قديم , لم أستطع انتزاع عيني عن جثة أوكتافيا التي أهاجت دماؤها الصخب , فاشتدت بجند الرب تلك الحمى التي تتملك الذئاب حين توقع صيداً . صارت عيونهم الجاحظة مثل عيون المسعورين , وهاجت بواطنهم طلبا لمزيد من الدم والإفتراس , تجمعوا فوق هيباتيا , حين وقف بطرس ليلتقط أنفاسه امتدت إلى يدها يد مازعة , ثم امتدت أياد أخرى إلى صدر ردائها الحريري الذي تهرأ , واتسخ بالدماء والتراب , أمسكوا برداء الثوب المطرز وشدوا فلم ينخلع وكاد بطرس يقع فوق هيباتيا من شدة الشدة المباغتة , لكنة سرعان ما عاد واستعاد توازنه , ومضى يجر ذبيحته , ومن ورائه انحنى اتباعية محاولين اقتناص رداء هيباتيا ..


هيباتيا ..

التي عانت الآم الشهيد وفاقت بعذابها كل عذاب



على ناصية الطريق الممتد بحذاء البحر صاحت عجوز شمطاء

وهى تلوح بصليب , أسحلوا العاهرة

وكأن العجوز نطقت بأمر إلهي

توقف بطرس فجأة , وتوقف اتباعه , ثم تصايحوا بصرخات مجلجلة , تركت جثة أوكتافيا ورائي , ولحقت بهم مبهوتاً , أملا أن تفلت هيباتيا من أيديهم , أو يأتي جنود الحاكم فيخلصوها منهم أو تقع معجزة من السماء .. أو ..



كنت غير بعيد عنهم وغير قريب , فرأيت نتيجة ما أوحت به المرأة الشمطاء .. رأيت .. انهالت الايدى على ثوب هيباتيا فمزعته .. الرداء الحريري تنازعوه حتى انتزعوه عن جسمها , ومن بعدة انتزعوا ما تحته من ملابس كانت تحيط بجسمها بإحكام .

كانوا يلتوون بنهش القطع الداخلية ويصرخون , وكانت العجوز تصرخ فيهم كالمهووس : أسحلوها


وكانت هيباتيا تصرخ يا أهل الإسكندرية !

وكان البعيدون عن الوصول إلى جسمها , يصرخون , العاهرة , الساحرة !


.. وحدي أنا , كنت صامتاً

صارت هيباتيا عارية تماماً

ومتكومة حول عريها تماماً

ويائسة من الخلاص تماماً

ومهانة تماماً


لا اعرف من أين أتوا بالحبل الخشن الذي لفوه حول معصمها وأرخوه لمترين أو ثلاثة , ثم راحوا يجرونها به وهى معلقة من معصمها .. وهكذا عرفت يومها معنى كلمة السحل التي أوحت به المرأة إلى بطرس القارئ واتباعه .



شوارع الإسكندرية تفترشها بلاطات حجرية متجاورة , تحمى الطرقات أيام الشتاء من توحل الأرض بسبب المطر . البلاطات متجاورة لكنها غير متلاحمة , وحوافها حادة بفعل طبيعتها الصلبة , فإذا جر عليها أي شيء مزقته وإن كان ذا قشر قشرته , وإن كان إنساناً كشطته .. وهكذا سحلوا هيباتيا المعلقة بحبلهم الخشن الممدة على الأرض , حتى تسحج جلدها وتقرح لحمها .




وسط الصخور المتناثرة عند حافة الميناء الشرقي , خلف كنيسة قيصرون التي كانت في السابق معبداً , ثم صارت بيتاً للرب يقرأ فيه بطرس الإنجيل كل يوم !

كانت هناك كومة من أصداف البحر . لم أر أول من ألتقط منها واحدة , وجاء بها نحو هيباتيا , فاللذين رأيتهم كانوا كثيرين . كلهم أمسكوا الصدف , وانهالوا على فريستهم .. قشروا بالأصداف جلدها عن لحمها ..


علا صراخها حتى ترددت أصداؤه

في سماء العاصمة التعيسة عاصمة المسيحية العظمى , عاصمة الملح والقسوة

الذئاب انتزعوا الحبل من يد بطرس وهم يتصايحون , وجروا هيباتيا بعدما صارت قطعة , بل قطعاً من اللحم الأحمر المتهرئ . عند بوابة المعبد المهجور الذي بطرف الحي الملكي البرخيون ألقوها فوق كومة كبيرة من قطع الخشب , وبعدما صارت جثة هامدة .. ثم .. أشعلوا النار علا اللهب , وتطاير الشرر ..




وسكتت صرخات هيباتيا بعدما بلغ نحيبها من فرط الألم عنان السماء





_________________





كتاب يهدي ... وسيف ينصر






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abualfida.ahlamontada.net
أم عمارة
عضو متألق
عضو متألق
avatar

عدد الرسائل : 351
العمر : 27
السٌّمعَة : 1
نقاط : 250
تاريخ التسجيل : 18/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: ::: هكذا قتلت وفاء قسطنطين::: ... فهل سيلقى اخواتنا مصير هيباتيا داخل اسوار الكنيسة   الأحد مارس 08, 2009 3:36 am

الله يلعنهم ويفك أسر المسلمات عندهم
شكرا أخي
اسلت جروحنا دما من جديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البتار الشامي
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

عدد الرسائل : 2488
العمر : 35
السٌّمعَة : 2
نقاط : 963
تاريخ التسجيل : 24/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: ::: هكذا قتلت وفاء قسطنطين::: ... فهل سيلقى اخواتنا مصير هيباتيا داخل اسوار الكنيسة   الأحد مارس 08, 2009 3:59 am

شكرا للمرور والتعليق اختي الفاضلة

_________________





كتاب يهدي ... وسيف ينصر






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abualfida.ahlamontada.net
 
::: هكذا قتلت وفاء قسطنطين::: ... فهل سيلقى اخواتنا مصير هيباتيا داخل اسوار الكنيسة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البتار الشامي :: شبهات وردود :: شبهات النصارى ونقضها-
انتقل الى: