البتار الشامي
h

مرحبا بك أخي الزائر. نرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا حتى تستفيد من مطالعة كافة اقسام الموقع وحتى المخفية عنك. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه


البتار الشامي

ديني يتكلم عن هموم الأمة الإسلامية
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فتوى في حكم الإختلاط في التعليـم .. للشيخ حامدالعلي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البتار الشامي
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

عدد الرسائل : 2488
العمر : 36
السٌّمعَة : 2
نقاط : 963
تاريخ التسجيل : 24/08/2008

مُساهمةموضوع: فتوى في حكم الإختلاط في التعليـم .. للشيخ حامدالعلي   الخميس أكتوبر 08, 2009 1:53 am

[size=18]

[size=16][size=25]فتوى للشيخ حامد العلي


فتوى في حكم الإختلاط في التعليـم ..

فضيلة الشيخ ما حكم الإختلاط في التعليم ؟!!



الحمد لله ، والصلاة ، والسلام على نبيّنا محمّد ، وعلى آله ، وصحبه ، وبعد :

لايختلف العلماء على أنَّ الإختلاط بين الجنسين في التعليم محرَّم ، بل هو من أشدّ المحرمات ، وما يترتب عليه من مفاسد لاتخفى على عاقل فضلا عن عمن يتعلّم العلوم الشرعية ، أما العالم بالشريعة ، فإنْ خفي عليه هذا ، فهو دليل على فقدانه أهلية الفتوى ، أو يكون ممن في قلوبهـم مرضٌ عافانا الله .

وقد بلغ من إدراك الناس مفاسده ، أنْ صدر قبل ثلاث سنوات قرارا من الإدارة الأمريكية ـ بناءً على أنَّ الإحصائيات أثبتت حصول الطلبة من الجنسين على درجات أعلى في المدارس غير المختلطة ـ بمنح مدراء المدارس الحقّ في الفصل بين الجنسين ، وقالت وزيرة التربية الأمريكية مارغريت سبيلنغ : ( إنّ القرار يأتي انسجاماً مع حق كلّ طلاب الولايات المتحدة في الحصول على تعليم جيّد من جهة، وحقّ الهيئات التعليميّة بامتلاك الوسائل التي تكفل تحقيق هذا الهدف من جهة أخرى ) .. ولفت مراقبون تربويون إلى انتشار المدارس العامة التي تعتمد الفصل الجنسي بشكل كامل في الآونة الأخيرة، حيث ارتفع عددها من أربعة عام 1998 إلى 228 في العام الحالي )CNN 27/10/2006

وإذا كان التعليم غير المختلط أخذ يتسارع في الأمريكين بهذه الصورة ، لما رأوا مفاسد الدراسة المختلطة ، بعدما انتشر حمل السفاح ، والإجهاض ، والجرائم ، فإنه ليس ثمة تفسير لإصرار الجهات الرسمية لدينا ، وأذناب الإستعمار الجديد ، على نشره في بلاد معروف شعبها بالمحافظة ، والفضيلة ، ومحاربة الرذائل إلاّ لتنفيذ مخطط الإفساد التخريبي الذي يمهد لطمس هوية المجتمع الإسلامية طمسا تاما :

ذلك أنَّ الإختلاط في التعليم وسيلة خبيثة يقصد بها عدة أهداف :

أحدها : نشر الرذيلة بين الجنسين.
الثاني : نشر الدياثة في المجتمع .
الثالث : تقبيح الفضيلة ، وتهجينها ، وجعلها في صورة التخلّف.
الرابع : إبعاد الشباب في مراحل التعليم في بلادنا الإسلامية ، عن الأجواء المحافظة ، ووضعهم في بيئة متحللة ، حتى يسهل تجنيدهم للثقافات الغربية .

وإذا كانت الشريعة المطهَّرة قد حرمت أشد التحريم على المرأة أن تخرج معطَّرة فيجد الرجال ريحها ، وأن تسافر من غير محرم ، وأن تخلو برجل ، وأن تبدي من زينتها ما يستدعي النظر إليها ، وأن تخضع بالقول فيسمع الرجال ، سدا لذريعة الزنا ، الذي هو أقبح جريمة إنسانية بعد الشرك ، وقتل النفس ، إذا كان الأمر كذلك ، فحكـم جعل الشباب ، والشابات ، في بيئة يختلطون فيها أكثر النهار ، بحجة التعليم ، أشدُّ تحريما ، والمنـع هنـا أظهر في الشريعة من منع كلِّ تلك الذائع التي وردت النصوص بتحريمها.


ولايعارض حقيقة أن الإختلاط في التعليم هو منبع الفساد ، والإفساد إلا أحد شخصين :

مفتون بالغرب ، مرتكس في فتنته ، حتى عمي عن رؤية ما لديهم من مخازي ، لاسيما على المستوى الأخلاقي ، والثقافي ، والاجتماعي ، وأصبح كلّ همّه هـو نقل ما لديهم عندنا ، بعجـره ، وبجره ، والعجيب في شأن هؤلاء المرتكسين ، أنه حتى لو ترك الغربيون تجربة مـا ، بعد أن وجدوها سيّئـة العواقب ، يبقى الأذناب متمسّكون بهـا !!


والثاني : طالب لذّة يبتغيها من غير وجهها الحلال الذي أباحه الله ، فهو لا يريد أن يمنع سمعه وبصره متعه الحديث ، والنظر ، والأنس ، والسمر ، طامعا فيما وراء ذلك ، ويجد في اختلاط التعليم سوقا رائجة لمتعته التي ينشدها .
،
وإذا تُركت المجتمعـات لهذين يقودان دفتها ، فلا تسأل عن هلكتها .

،


ومعلوم أنَّ الأمة الإسلامية ، وهي أمّة المعرفة ، التي ملأت الدنيا علوما نافعة ، يوم كانت أوربا تغرق في ظلمة الجهل.

أنها منذ عصر النبوة إلى أن جاءنا الإستعمار بشروره ، لاتعرف الإختلاط بين الجنسين في مجالس التعليم ، وتعده من أقبح المنكرات ، حتى إنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يجعل مصلى النساء في العيد منفصلا ، فعن جابر رضي اللَّه عنه قال‏:‏ ‏(‏شهدت مع النبيِّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم يوم العيد ، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ، ولا إقامة ، ثم قام متوكئًا على بلال ، فأمر بتقوى اللَّه ، وحثّ على الطاعة ، ووعظ الناس ، وذكرهم ، ثم مضى حتى أتى النساء فوعظهن ، وذكرهنّ‏)‏ ، رواه مسلم والنسائي ، وفي لفظ لمسلم‏:‏ ‏( ‏فلما فرغ نزل فأتى النساء فذكرهن‏)‏‏.‏قال الإمام الشوكاني رحمه الله : (الحديث فيه تقديم صلاة العيد على الخطبة ، وترك الأذان ، والإقامة ، لصلاة العيد ، وقد تقدم بسط ذلك ، وفيه استحباب الوعظ ، والتذكير ، في خطبة العيد ، واستحباب وعظ النساء ، وتذكيرهن ، وحثهنّ على الصدقة ... وفيه أيضًا تمييز مجلس النساء إذا حضرن مجامع الرجال ، لأن الاختلاط ربما كان سببًا للفتنة الناشئة عن النظـر أو غيره ) أ.ه

وليتساءل العقلاء : وما هي حصيلة هذه العقود من الركض وراء الغرب في قضايا المرأة ، سوى ارتفاع نسبة الطلاق ، وانتشار التفكك الأسرى ، وتحويل المرأة إلى أكثر وسائل الدعاية انتشارا ، حتى صارت المرأة وسيلة دعائية لترويج أشد السلع حقارة ( الأحذية ، وإطارات السيارات ) ، وسوى استغلال المرأة أبشع استغلال في تجارة الجنس بصورة لم يسبق لها مثيل في تاريخ البشرية ، في كلّ مكان ، في الفضائيات وسائل الإعلام ، والإنترنت ، ومواخير الدعارة .

حتى إنّك كلما اقتربت من العواصم الغربيـّة ، وجدت المرأة هناك أتعس ما تكون ، وقد ضُرب لنا أوضح مثل ، في حصول أمريكا على الرقم القياسي عالميا في إهانة المرأة بالتحرش الجنسي في العمل المختلط ، وحمل الفتيات سفاحا في المدارس المختلطة ، بل في نسبة الاغتصاب ، والحمل سفاحا داخل الأسـرة ، وانتشار الإجهاض !!!.
وقبل أكثر من عشر سنوات تقريبا ، حذرت الدكتورة سارة الجلوي آل سعود من التيار التغريبي في الخليج ، وذلك في مؤتمر عن المرأة في الصحافة الخليجية جرى في قطر ، قالت عن نشاطاته : ( ضاغطة تمارس عملية تحد للدين ، والقيم ، والأخلاقيات ،وإنها استطاعت تغيير كثير من المفهومات الأصيلة المرتبطة بالدين ، وأحكامه ، وقيمه ، وصبغها بالصبغة الغربية في محاولة لإلباس الدين ثوبا غربيا ، حضاريا ، في قضايا مثل الحرية ، والمساواة ، والعدالة ، والحلال ، والحرام ، والاختلاط ، والحجاب ، وتعدد الزوجات ، وقامت بعملية تسطيح ثقافي خطير ، وانهزام نفسي ، وتفاهة في الاهتمامات ، ظهرت نتائج ذلك على الناشئة الذين مسخت شخصيتهم الذاتية ، وطمست هويتهم .....).

ويبدو أنَّ تحذيرها المبكر ، أخذ يؤتي ثماره المـرّة ، ووصل الغزو الأخلاقي إلى جوار مكة المكرمة !

غير أننا على يقين أن هذا التيار سيهزم ، وأن دعاة الرشد ،والهدى ، سينتصرون في النهاية ، كما قال الحق : ( فأما الزبد فيذهب جفاء ، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ) .

والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

http://www.h-alali.org/f_open.php?id...1-f12b0494d984




[/size][/size][/size]

_________________





كتاب يهدي ... وسيف ينصر






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abualfida.ahlamontada.net
 
فتوى في حكم الإختلاط في التعليـم .. للشيخ حامدالعلي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البتار الشامي :: المنتدى الديني :: الفتاوي الإسلامية-
انتقل الى: