البتار الشامي
h

مرحبا بك أخي الزائر. نرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا حتى تستفيد من مطالعة كافة اقسام الموقع وحتى المخفية عنك. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه


البتار الشامي

ديني يتكلم عن هموم الأمة الإسلامية
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فتاوى في التقارب بين الأديان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البتار الشامي
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

عدد الرسائل : 2488
العمر : 36
السٌّمعَة : 2
نقاط : 963
تاريخ التسجيل : 24/08/2008

مُساهمةموضوع: فتاوى في التقارب بين الأديان   الخميس نوفمبر 13, 2008 10:41 am


بسم الله الرحمن الرحيم

دعوى التقارب بين الأديان هي جمع بين الكفر والإيمان
صالح الفوزان
أكد فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان عضو اللجنةالدائمة للإفتاء وعضو هيئة كبار العلماء أنالجمع بين الأديانوالتقارب بين الأديان جمع بين الكفر والإيمان وهو أمر محرم ولا يجوز. وقالفضيلته في رده على سؤال لـ (للرسالة) عقب درسه بالمسجد الحرام حول الدعوة للتقارببين الأديان من أجل خلق جو من التسامح والألفة بين الشعوب قال الفوزان :

بعدبعثة النبي - صلى الله عليه وسلم - لا دين إلا دين هذا الرسول (صلى الله عليه وسلم) الذي أمرهم الله باتباعه أمر الجن والإنس واليهودوالنصارى والأميين وسائر البشر أن يتبعوا هذا الرسول قال تعالى ** قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْجَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَيُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِييُؤْمِنُ بِاللّهِ و@لِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} [الأعراف:158] فلا دين بعد بعثة هذا الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلا دين الإسلامالذي جاء به فلا يهودية ولا نصرانية ولا أي دين لا يقبله الله - سبحانه وتعالى - فكيف نجمع بين كفرٍ وإيمان .

كيف تجمع بين من يقول الله ثالث ثلاثة أو اللههو المسيح ابن مريم ومن يقول (لا إله إلا الله) كيف تجمع بين هذا وهذا. كيف تجمعبين من يقول: إن الله فقير ونحن أغنياء، كما قالت اليهود، ومن يقول: يدُ اللهمغلولة، كيف تجمع بينه وبين مسلم موحد لله - سبحانه وتعالى .

فعلى هؤلاء أن يتقوا الله وأن يعرفوا دينهم وأن يتركوا هذه الدعواتالمُضللةوأن ينشروا في الناس أنه لا دين إلا دين محمد - صلى الله عليه وسلم -..قال - صلى الله عليه وسلم : ( لا يسمع بي يهودي ولا نصرانيثم لا يؤمن بالذي جئت به إلا دخل النار) قال - عليه الصلاة والسلام : ( لو كان أخي موسى حياً ما وسعه إلا اتباعي ) لو كان موسى -عليه السلام- حياً ما وسعه إلا اتباع الرسول -صلى الله عليه وسلم- فكيفبغيره.. فكيف يُجمع بين الأديان الكفرية والدين الصحيح هذا مستحيل .

وأمازيارتهم للدعوة إلى الله لعلهم يسلمون فلا بأس أن يزاروا لأجل الدعوة إلى الله،وشرح الإسلام لهم لعلهم يسلمون فلا بأس بذلك. أما زيارتهم للاستئناس معهم وإقرارهمعلى ما هم عليه من الكفر وموافقتهم، فهذا محرم لا يجوز.

الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء
( www.alfawzan.ws )

_________________





كتاب يهدي ... وسيف ينصر






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abualfida.ahlamontada.net
البتار الشامي
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

عدد الرسائل : 2488
العمر : 36
السٌّمعَة : 2
نقاط : 963
تاريخ التسجيل : 24/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: فتاوى في التقارب بين الأديان   الخميس نوفمبر 13, 2008 10:42 am

[size=12]حكم الدعوة إلى التسامح بين الأديان
الشيخ عبدالعزيز الراجحي


الســـــؤال:
لقد كثرت في الآونة الأخيرة الدعوة إلى التسامح بين الأديان، فما المراد بهذه الدعوة، وما موقف الإسلام منها؟

الإجـــــابة:
إذا كان المقصود بالتسامح الدعوة إلى تقارب الأديان اليهودية والنصرانية فهذه دعوة إلى الردة - والعياذ بالله - فليس هناك تقارب بين الإسلام وبين اليهودية والنصرانية، والله - تعالى - عقد العداوة بين المؤمنين وبين الكافرين من اليهود والنصارى والوثنيين، فلا يجوز التسامح إذا كان بهذا القصد، وقد صدر من اللجنة الدائمة للإفتاء بيان في هذا، وأن الدعوة إلى التقارب بين الأديان الثلاثة ردة، ودعوة إلى الكفر - والعياذ بالله-.

كما أن المؤتمر الذي أقيم لهذا الأمر مؤتمر باطل، فيه الدعوة إلى التسامح بين الأديان، وأنه يكون في الأماكن العامة مسجد وكنيسة ومعبد للنصارى، ويطبع القرآن والتوراة والإنجيل، كل هذا كفر وضلال لا يجوز فاليهودية دين باطل، والنصرانية دين باطل، والوثنية دين باطل، والدين الحق هو دين الله، دين الإسلام، دين الله في الأرض والسماء: "إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ" [آل عمران: 19]. "وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ" [آل عمران: 85].
فمن دعا إلى أن يكون هناك تقارب، وأن دين اليهودية دين حق، ودين النصارى دين حق، فهو مرتد عن دين الله، ولا بد أن يعتقد أن الكفار على دين باطل، واليهود على دين باطل، والنصارى على دين باطل، فمن قال: إنهم على الحق، وأنه يجوز التقارب بينهم، وأنه يمكن أن تكون هذه الأديان كلها على الحق، فهو مرتد بإجماع المسلمين، نعوذ بالله، ونسأل الله السلامة والعافية..وفَّق الله الجميع، ورزق الله الجميع تقواه..

* الشيخ د.عبدالعزيز الراجحي
عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، أحد طلبة الإمام العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى
( www.shrajhi.com )

[/size]

_________________





كتاب يهدي ... وسيف ينصر






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abualfida.ahlamontada.net
البتار الشامي
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

عدد الرسائل : 2488
العمر : 36
السٌّمعَة : 2
نقاط : 963
تاريخ التسجيل : 24/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: فتاوى في التقارب بين الأديان   الخميس نوفمبر 13, 2008 10:48 am

[size=12]الدعوة إلى التقارب إلغاء للإسلام
الشيخ عبدالله بن جبرين
ما الحكم الشرعي في عمل بعض الجمعيات المحسوبة على الإسلام (دعوة إلى تقارب الأديان السماوية اليهودية- النصرانية- الإسلام) حيث يقولون: إن الإنسان يستطيع أن يختار ما يريد من هذه الأديان، وليس ملزما بدين محدد، وهذا يكثر وللأسف في بلاد أمريكا وأوربا. نرجو توضيح هذه المسألة بالتفصيل، أثابكم الله وبارك فيكم؟
الجواب: هذه الجمعيات- وللأسف- لا ينبغي تعدادها مع المسلمين، فإن دعوتها إلى التقارب إنما هي إلغاء الإسلام من أن يكون هو الدين الحق والهدى المستقيم، وذلك أن الله تعالى بعث محمدا -صلى الله عليه وسلم- إلى الناس كافة، وجعل دينه هو الدين الحق، الواجب الاتباع كما قال تعالى:
قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا وقال تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ أي إلى الناس كلهم، وفي القرآن نداء جميع الناس كقوله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وقوله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وقال تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ونحو ذلك كثير، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم- بعثت إلى الناس كافة . وفي رواية. وبعثت إلى كل أحمر وأسود .
فعلى هذا لا دين إلا الإسلام، وهو الذي نسخ الأديان السابقة، فقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-
لو كان موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي . وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والذي نفس محمد بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة؛ يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار . رواه مسلم وروى الإمام أحمد نحوه عن أبي هريرة .
فإذا عرف أن جميع الأمم مخاطبون بالقرآن، ومكلفون باتباع هذا النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل؛ عُرف أن من لم يدخل في هذا الدين بل كفر بالقرآن وكذب النبي -صلى الله عليه وسلم- أو لم يقبل رسالته، فإنه من أهل النار، فعلى هذا ينكر على دعاة التقريب بين الأديان الذين قصدهم وجود المودة والمحبة وتبادل المنفعة بين جميع الأمم، وعدم الإنكار من بعضهم على بعض، وذلك هو الموالاة التي نهى الله عنها بقوله:
لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ وهكذا ما يفعله ويدعو إليه بعض أهل السنة من التقارب مع الرافضة، فإنه دعوة إلى التخلي عن عقيدة أهل السنة والجماعة واندماج مع المبتدعة، وعدم إنكار لما هم عليه من البدع، وكل ذلك من الموالاة التي حرمها الله تعالى والله أعلم.

الشيخ / عبدالله بن عبدالرحمن بن جبرين
عضو هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للإفتاء "سابقاً"
(www.ibn-jebreen.com )

[/size]

_________________





كتاب يهدي ... وسيف ينصر






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abualfida.ahlamontada.net
البتار الشامي
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

عدد الرسائل : 2488
العمر : 36
السٌّمعَة : 2
نقاط : 963
تاريخ التسجيل : 24/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: فتاوى في التقارب بين الأديان   الخميس نوفمبر 13, 2008 10:50 am

[size=12]الدعوة إلى التقارب كفر وضلال
سفر الحوالي

أن المؤمن بالله هو من كان من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، ومن كان يؤمن بالله الذي أنزل هذا القرآن وعمل به، أما أن يؤمن اليهود بعزير، ويؤمن النصارى بالتثليث وبعبادة الصليب، وبأن عيسى ابن الله، ثم يقولون عن أنفسهم: إنهم مؤمنون بالله. فنقول: بل هذا هو عين الكفر ورأس الضلال.
إن محمد بن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يخرج بالناس عام تبوك في ساعة العسرة وفي ذلك الضيق والشدة، إلا ليحارب النصارى، كما أخرج من المدينة يهود بني قينقاع، وبني النضير، وبني قريظة، وحاربهم، فكيف يكون اليهود والنصارى مؤمنين؟! وكيف نعتبرهم من المؤمنين بالله وهم أعدى أعداء الله؟! وهم الذين قال الله لرسوله فيهم: وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ[البقرة:120]؟! إن هذا من المستحيلات، وهو أكذب الدعاوى، ومن ظن أنه يمكن أن نلتقي نحن واليهود والنصارى على كلمةٍ سواءٍ غير التوحيد وغير الإيمان؛ فهو مثلهم؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كتب لزعيم النصارى هرقل يقول له: **من محمد رسول الله إلى هرقل عظيم الروم، أما بعد: أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين، و: يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ[آل عمران:64] }.
إذاً نحن المسلمون وهم الكافرون، هذا هو دين الله، والكلمة السواء هي التوحيد، أما أن نجتمع مع من يقول: إن عيسى ابن الله، أو إن الله ثالث ثلاثة، فهذا كفر وضلال، وتكذيب لرب العالمين ولخاتم المرسلين صلوات الله وسلامه عليه، ومن كان يدعو إلى هذا، فإن من أهدافه أن ينتشر التنصير في بلاد المسلمين؛ لأننا إذا أقررنا أنهم على شيء، فلماذا لا نفتح لهم كنائس في بلادنا وإذاعات ليدعوا إلى عقيدتهم بكل حرية؟! ثم يأتي من ينسب إلى الإسلام ليقول: أحبابنا وإخواننا النصارى، وإخواننا الأقباط.. ومتى كانوا إخواننا؟!!


الشيخ / د.سفر بن عبدالرحمن الحوالي
رئيس قسم العقيدة بجامعة أمّ القرى "سابقاً"
(www.alhawali.com )


[/size]

_________________





كتاب يهدي ... وسيف ينصر






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abualfida.ahlamontada.net
البتار الشامي
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

عدد الرسائل : 2488
العمر : 36
السٌّمعَة : 2
نقاط : 963
تاريخ التسجيل : 24/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: فتاوى في التقارب بين الأديان   الخميس نوفمبر 13, 2008 10:50 am

[size=12]الشيخ بكر أبو زيد : تقارب الأديان كفر وإلحاد ،ونشرللإباحية وطمس لمعالم الإسلام وتغيير للفطرة


يقول الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله في كتابه ( الإبطال لنظرية الخلط بين دين الإسلام وغيره من الأديان) : [ فإن نازلة الدعوة إلى الخلط بين دين الإسلام وبين غيره من الأديان الباطلة كاليهودية، والنصرانية، التي تعقد لها أمم الكفر المؤتمرات المتتابعة باسم "التقريب بين الأديان" و"وحدة الأديان" و"التآخي بين الأديان "و"حوار الحضارات" هي أبشع دعائم "الكهفين المظلمين" : "النظام العالمي الجديد" و"العولمة" ، اللذين يهدفان إلى بث الكفر والإلحاد ، ونشر الإباحية وطمس معالم الإسلام وتغيير الفطرة.]

الشيخ العلامة بكر أبو زيد
عضو هيئة كبار العلماء

[/size]

_________________





كتاب يهدي ... وسيف ينصر






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abualfida.ahlamontada.net
البتار الشامي
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

عدد الرسائل : 2488
العمر : 36
السٌّمعَة : 2
نقاط : 963
تاريخ التسجيل : 24/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: فتاوى في التقارب بين الأديان   الخميس نوفمبر 13, 2008 10:51 am

[size=12]كفر صريح
عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف

إن من الموالاة العملية التي تناقض الإيمان: إقامة مؤتمرات وتنظيم ملتقيات من أجل تقرير وحدة الأديان، وإزالة الخلاف العقدي، وإسقاط الفوارق الأساسية فيما بين تلك الديانات، وذلك من أجل توحيد هذه الملل المختلفة على أساس الاعتراف بعقائدهم وصحتها، وقد يطلقون على هذه الوحدة المزعومة بين الديانات الثلاث (الإسلام والنصرانية واليهودية) ما يسمى بالديانة الإبراهيمية، أو الديانة العالمية.

(...) ولما كانت الدعوة إلى وحدة الأديان كفراً بواحاً، وردة ظاهرة، يدركها العوام فضلاً عن الخواص، لذا فقد حرص أعداء هذا الدين على إيجاد ذرائع مبطنة واستحداث وسائل مقنعة للوصول إلى مآربهم في هذه القضية، ولذا نجدهم ابتداء يجاهرون بضرورة التعايش بين الأديان، والحوار فيما بينها، ثم ينعقون بالحاجة الملحة إلى زمالة الأديان والتقارب فيما بينها من أجل مواجهة قوى الإلحاد والتيارات المادية.
ويأتي " النظام الدولي الجديد " عاملاً رئيساً في إحياء تلك الشجرة الخبيثة، كما هو ظاهر في مثل هذه الأيام القريبة، من كثرة المؤتمرات والملتقيات التي تسعى إلى وحدة و" خلط " الديانات.
إن الدعوة إلى وحدة الأديان كفر صريح، لما تتضمنه من تكذيب للنصوص الصحيحة الظاهرة، والتي تقرر قطعياً بأن دين الإسلام الكامل، والذي أتم الله به النعمة، ورضيه لنا ديناً، أنه هو الناسخ لما سبقه من ديانات اعتراها التحريف والتبديل، قال - تعالى -: - {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ} [آل عمران، آية 85]، كما أن هذا القرآن حجة على كل من بلغه.
يقول - تعالى -: {قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغ} [الأنعام، آية 19] كما أن بعثة محمد - صلى الله عليه وسلم - للثقلين كافة، قال - تعالى -: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا} [الأعراف، آية 158]. وقال - تعالى -: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} [الأنبياء، آية 107].
كما أن الدعوة إلى وحدة الأديان عبارة عن إنكار لأحكام كثيرة معلومة الدين بالضرورة، منها:
- استحلال موالاة الكفار، وعدم تكفيرهم، وإلغاء الجهاد في سبيل الله - تعالى - وتوابعه..الخ.
وقد حرم الله - تعالى - موالاة الكفار من أهل الكتاب وغيرهم، فقال - سبحانه -: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء} [المائدة، آية 51].
وخص - سبحانه - الولاية بقوله - تعالى -: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ} [المائدة، آية 55].
وقد شهد الله - تعالى - عليهم بالكفر في آيات كثيرة، منها قوله - تعالى -: {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ} [آل عمران، آية 70].
وقـال - تعالى -: {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ} [البينة، آية 1].
يقول ابن حزم: " واتفقوا على تسمية اليهود والنصارى كفاراً، واختلفوا في تسميتهم مشركين. (14) ".
ويقول القاضي عياض: " ولهذا نكفر من دان بغير ملة المسلمين من الملل، أو وقف فيهم، أو شك، أو صحح مذهبهم، وإن أظهر مع ذلك الإسلام، واعتقده، واعتقد إبطال كل مذهب سواه، فهو كافر بإظهاره ما أظهر من خلاف ذلك .
وتتضمن دعوة وحده الأديان تجويزاً وتسويغاً لاتباع غير دين الإسلام، وهذا كفر يناقض الإيمان، فمن اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة - محمد - صلى الله عليه وسلم - كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى - عليه السلام - فهو كافر.
يقول ابن تيمية: " ومعلوم بالاضطرار من دين المسلمين وباتفاق جميع المسلمين أن من سوغ اتباع غير دين الإسلام، أو اتباع شريعة غير شريعة محمد - صلى الله عليه وسلم - فهو كافر، وهو ككفر مَن آمن ببعض الكتاب وكفر ببعض الكتاب .
وفي نهاية هذه المسألة نقول: " إن من يحدّث نفسه بالجمع أو التقريب بين الإسلام واليهودية والنصرانية كمن يجهد نفسه في الجمع بين النقيضين بين الحق والباطل وبين الكفر والإيمان

الشيخ د.عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
www.alabdulltif.net

[/size]

_________________





كتاب يهدي ... وسيف ينصر






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abualfida.ahlamontada.net
 
فتاوى في التقارب بين الأديان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البتار الشامي :: المنتدى الديني :: الفتاوي الإسلامية-
انتقل الى: