البتار الشامي
h

مرحبا بك أخي الزائر. نرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا حتى تستفيد من مطالعة كافة اقسام الموقع وحتى المخفية عنك. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه


البتار الشامي

ديني يتكلم عن هموم الأمة الإسلامية
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حكم اتباع طريقة تغطية العينين أو تغميضهما في علاج العين ؟؟؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البتار الشامي
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

عدد الرسائل : 2488
العمر : 36
السٌّمعَة : 2
نقاط : 963
تاريخ التسجيل : 24/08/2008

مُساهمةموضوع: حكم اتباع طريقة تغطية العينين أو تغميضهما في علاج العين ؟؟؟   الخميس ديسمبر 04, 2008 6:10 am




الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه وسلم ،،،

يعمد بعض المعالِجين إلى اتباع طريقة في علاج العين حيث يطلب من المريض أثناء الرقية الشرعية بتغميض عينيه أو تغطيتها ويطلب منه أن يتخيل أو يتصور الشخص الذي أصابه بالعين والحسد ، ويدعي بعض هؤلاء أن ذلك مجرب ونافع 0

1)- أن مدعي استخدام هذه الطريقة يستعينون بالجن والشياطين في تحديد الأشخاص الذين تسببوا في الإصابة بالسحر والعين والحسد ونحوه ، وقد أشرت بكلام مفصل في أحد فصول هذا الكتاب تؤكد عدم جواز الاستعانة مطلقا مذيلا كلامي بفتاوى ونقولات لعلماء الأمة الأجلاء 0



2)- أن مدعي استخدام هذه الطريقة يلجأون لهرطقات ونزوات دون مستند يعتمدون عليه في تحديد مثل تلك الأسباب ، خاصة أن بعض المرضى ممن يعاني من الإصابة بالسحر والحسد قد ابتلي باقتران شيطاني وحصول مثل ذلك الأمر قد يؤدي بالجن والشياطين ممن لابسو هؤلاء المرضى بتصوير بعض خيار الناس على أنهم من شرار الخلق وأنهم السبب الرئيس في حصول هذا الابتلاء ، فتتقطع أواصر المحبـة والأخوة بين المسلمين ، ناهيك أن يكون حصول مثل هذا الأمر بمثابة حديث نفس للمريض أو وسوسة شيطانية ونحو ذلك من أمور أخرى ، علما بأن قراءة القرآن والتعوذات والرقية الشرعية والذكر والدعاء لم تكن قط لتستخدم مثل هذا الاستخدام ولا يمكن أن يكون في قراءة القرآن أو الدعاء بالمأثور دلالة على الساحر أو المشعوذ أو العائن ومن ادعى ذلك فعليه أن يأتي بالدليل والحجة ، ودون ذلك فقوله مردود وعمله مرفوض 0




سئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عن مدى صحة تخيل المريض للعائن من جراء القراءة ، أو طلب الراقي من القرين أن يخيل للمريض من أصابه بالعين ؟



فأجابت – حفظها الله - : ( تخيل المريض للعائن أثناء القراءة عليه وأمر القارئ له بذلك هو عمل شيطاني لا يجوز لأنه استعانة بالشياطين فهي التي تتخيل له في صورة الإنسي الذي أصابه وهذا عمل محرم لأنه استعانة بالشياطين ولأنه يسبب العداوة بين الناس ويسبب نشر الخوف والرعب بين الناس فيدخل في قوله تعالى : " وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا " ( سورة الجن – الآية 6 ) ) ( جزء من فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء – الفقرة الثانية – برقم ( 20361 ) وتاريخ 17 / 4 / 1419 هـ ) 0

يقول الشيخ الدكتور ناصر العقل المدرس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - كلية أصول الدين - قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة - في تقديمه للكتاب الموسوم " كيف تعالج مريضك بالرقية الشرعية " للشيخ عبدالله بن محمد السدحان : ( وما أثير أخيراً حول مسألة التخييل فقد بحثت الموضوع مع الشيخ عبدالله – يقصد مؤلف الكتاب – ووجدت تصوره شرعيا صائبا – بحمد الله – واتفقنا على أن ما يرد إلى الإنسان القارئ من تخيلات وخواطر تتعلق بأشخاص غائبين بأنهم حصل منهم ضرر على المريض من عين أو سحر أو نحوه لا أصل له شرعا ، لكن إذا تذكر المريض أو فطن لحادثة أو موقف أو كلمة أو نحو ذلك يتهم فيه أحداً بعين أو أي شيء يؤذي فهذا له أصل في الشرع من خلال قول النبي صلى الله عليه وسلم : " من تتهمون " أو يكرم الله من يشاء بكرامة أو رؤيا ينتفع بها فهي من المبشرات إذا توافرت فيها الشروط الشرعية 0



أما أن يتكلف القارئ التخيل ويجعله دليلاً قاطعا على التعرف على العائن أو المتسبب فهذا لا أصل له فيما أعلم بل هو مجال لعبث الجن والشياطين ) ( كيف تعالج مريضك بالرقية الشرعية ؟ - ص 11 – 12 ) 0


يقول الدكتور محمد بن عبدالله الصغير في تعليق له على استخدام هذه الطريقة : ( وكثيراً ما يحصل بسبب ذلك خلافات عائلية وتنافر بين الزملاء والأصحاب والأهل والأقارب ، والخلل في هذه الممارسة أنها لبست لباساً شرعياً لأنها جاءت من أناس لهم انتماء للعلم الشرعي بينما هي في حقيقتها قائمة على قضية نفسية بحتة ، تعتمد مخاطبة اللاشعور بطريقة فيها شيء من الإيحاء النفسي ، ويتبين ذلك أن هذا الشخص الذي أصابته علة نفسية أو جسدية أو مالية ، هو كغيره من أفراد مجتمعنا سوف يتبادلا إلى ذهنه خلال الصدمة الأولى للمصيبة أن شخصاً ما أصابه بعين ، أو عمل له عملاً ، أو نحو ذلك ، ولكنه ربما كتم هذا الشعور وهذا التصور في نفسه ولم يبده لأحد ، خاصة إذا كان المتهم بذلك شخصاً قريباً أو زميلاً عزيزاً على النفس 0



وحين يأتي المريض للمعالج ويطمأن إليه وإلى طريقته ومظهره وسمته ويبدأ معه المعالج الطريقة السابقة ( طريقة التخييل ) فإنه يفتح له مغاليق شعوره الداخلي ، فتظهر هذه المشاعر والأحاسيس والتصورات بالصورة السابقة ، فيتصور أنها ظهرت بفعل الرقية وأن الرقية فعلاً تجعل المريض يرى في مخيلته من أصابه بالعين ) ( كتاب توعية المرضى بأمور التداوي والرقى – نقلاً عن كتاب "مهلاً أيها الرقاة" - ص 92 - 93 ) 0




يقول الدكتور طارق بن علي الحبيب استشاري وأستاذ مساعد الطب النفسي في كلية الطب بجامعة الملك سعود في تعليقه على طريقة التخييل : ( لقد راجعت نصوص الكتاب والسنة وما استطعت من أن أصل إليه من أقوال السلف والخلف ، وناقشت في ذلك العديد من العلماء وطلبة العلم ، فلم أجد من يعرف أصلاً لذلك بهذا الوصف الذي ذكر 0




كما أنه لو استقرأنا حديث سهل بن حنيف – فإننا نجد أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستند في تحديد العائن إلى التخيلات والأوهام بل سأل سؤالاً محدداً لا لبس فيه ولا إيحاء : هل تتهمون فيه أحداً ؟ كما جاء عنه ، كما أنه أيضاً من يستقرئ شعائر الإسلام وحدوده يجد فيها الوضوح والاعتماد على الأمور القطعية الثابتة في الاتهام والعقوبة والجزاء ، وذلك لماذا ؟ كله حماية للنفوس ومنيعاً للقطيعة التي ربما أدت إلى اعتداء بعض الناس على البعض الآخر دون وجه حق ، اللهم إلا استناداً على ظنون ذلك الراقي الذي كان يغنيه عن ذلك كله الاستغناء بكتاب الله وما ثبت من الأدعية والأذكار 0



وأخوف ما أخاف أن يقع مثل ذلك الراقي عن جهل منه تحت طائلة قوله تعالى : ( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا ) ( سورة الأحزاب الآية 58 ) ، فهذه أذية للمؤمنين والمؤمنات قامت على الظن ، بل إنها في مواقف كثيرة – وقد وقفت على بعضها – أدت إلى قطيعة رحم ، وهجر الناس لبعضهم البعض ) ( محاضرة بعنوان " حوار حول الطب النفسي والرقية الشرعية " – نقلاً عن كتاب " مهلاً أيها الرقاة " - باختصار - ص 93 – 95 ) 0


ولا بد تحت هذا العنوان من إيضاح مسألة مهمة تتعلق بكل من الدكتور محمد بن عبدالله الصغير والدكتور طارق بن علي الحبيب حيث أنهما من المتخصصين في الطب النفسي ، ولهما بعض الآراء المخالفة لمنهج السلف في بعض مسائل الرقية الشرعية ، فأسأل الله لهما الهداية والتوفيق والسداد لما يحب ويرضى 0




* فائدة مهمة تتعلق باستخدام وسيلة أخرى تعتمد على مبدأ ( الاتهام ) : ولا بد تحت هذا العنوان أن نفرق بين الوسيلة التي تم ذكرها سابقاً وهي ( وسيلة التخييل ) ، والوسيلة الأخرى وهي ( وسيلة الاتهام ) ، حيث أنه تبين بما لا يدع مجالاً للشك بأن الوسيلة الأولى تعتمد على الاستعانة بالجن والشياطين وتخرصات لا أصل لها في الشريعة ، وقد كفانا المؤونة بذلك العلماء واللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بفتوى تبين عدم جواز استخدام هذه الوسيلة ، أما الوسيلة الثانية وأعني بها ( وسيلة الاتهام ) فهي تعتمد على أساس شرعي وهو قول المصطفى صلى الله عليه وسلم في حديث إمامة بن سهل بن حنيف ( من تتهمون ) ، والحديث بتمامه كما ورد عن أمامة على النحو التالي : ( مر عامر بن ربيعة بسهل بن حنيف وهو يغتسل ، فقال : لم أر كاليوم ، ولا جلد مخبأة 0 فما لبث أن لبط به 0 فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له : أدرك سهلا صريعا قال : ( من تتهمون به ؟ ) قالوا عامر بن ربيعة 0 قال : ( علام يقتل أحدكم أخاه ؟ إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه ، فليدع له بالبركة ) ثم دعا بماء 0 فأمر عامرا أن يتوضأ 0 فغسل وجهه ويديه إلى المرفقين 0 وركبتيه وداخله إزاره0 وأمره أن يصب عليه ) ( أخرجه الإمام أحمد في مسنده ، والنسائي في سننه – صحيح الجامع 556 ) 0




وقد علمنا علماء الأمة الأجلاء الالتزام بأدب الإسلام في الخلاف ، وأن يحتكم إلى الأصول والأحكام والقواعد المقررة ، لا إلى الأقوال المجردة عند الخلاف وليلتمس الأعذار ، لأننا بشر نخطئ ونصيب ، ولا بد أن يتحلى القارئ بأدب المناظرة والمجادلة 0



إن الفهم الصحيح لمعنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رواه إمامة بن سهل بن حنيف – رضي الله عنه - عن أبيه ، يقودنا قطعاً إلى الحق المنشود ، فقوله عليه الصلاة والسلام : ( من تتهمون ) ، فيه توجه بسؤال واضح صريح إلى من كان برفقة هذين الصحابيين الجليلين ، لمعرفة العائن الذي بسببه تأثر سهل ولبط في مكانه ، وهذا السؤال إمعان في تحديد الطريقة الشرعية في إثبات الإصابة بالعين ، والتي كنتت قد ذكرتها في موضعين سابقين ، الأول في كتابي ( القواعد المثلى لعلاج الصرع والسحر والعين بالرقى ) ، والثاني ( الصواعق المرسلة في التصدي للمشعوذين والسحرة ) ، تحت عنوان ( الطرق الشرعية في إثبات السحر والعين ) ، وقد بينت أنه لا بد من توفر ركنين أساسيين لإثبات هذين الأمرين شرعاً ، الركن الأول : الإسناد المادي ، ويندرج تحته الإقرار ، والبينة ، والشهادة ، وأما الركن الثاني فهو الإسناد الجنائي ، ومن تتبع النص في الحديث آنف الذكر يلاحظ تحقق أحد هذه الشروط وهو ( الشهادة ) التي بنيت على سماعها عامر بن ربيعة – رضي الله عنه – عندما قال : ( لم أر كاليوم ولا جلد مخبأة ) ، حيث شهد الصحابيان بأن عامر قد قال ما قال بحيث أدى ذلك لإصابة سهل بما أصيب به ، وبالتالي فالاتهام الموجه من خلال سياق الحديث يعتمد على أسس وقواعد شرعية لا لبس فيها البتة ، ومن هنا لا ينكر مطلقاً اتباع هذه الوسيلة في تحديد العائن أو الحاسد لأنها تعتمد على أسس وقواعد شرعية مقررة ، لا أقوال مجردة 0




يقول فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين – حفظه الله – في مقدمته للكتاب الموسوم " كيف تعالج مريضك بالرقية الشرعية " : للشيخ عبدالله بن محمد السدحان – حفظه الله - : ( ليس في الاتهام فتح لباب العداوة والبغض ، كما يظن البعض فإن العين قد لا يخطر ضررها ببال العائن فالاتهام لإنسان ما ليس جزماً بأنه العائن وإنما هو إعمال للحديث فيؤخذ من الأثر المفيد من عرقه أو ريقه أو شيء مما مسه كغسل حذائه أو ثوبه أو يديه ولو بدون علمه ويصبُ على المعين فإنه يبرأ ، وهو نافع بإذن الله تعالى كما دلت عليه التجربة وعضده الحديث الصحيح ، فعلى هذا لا ينبغي أن يكون ذلك سبباً للعداوة والمقاطعة بل هي تجربة وفيها منفعة وتكون من أسباب الألفة والمحبة لنفع المسلم وإزالة الضرر عنه ) ( كيف تعالج مريضك بالرقية الشرعية ؟ - ص 6 - 7 )0




وفي ذلك أنقل كلاماً جميلاً للشيخ عبدالله السدحان – حفظه الله - حيث يقول : ( فأول سؤال طرحه النبي صلى الله عليه وسلم على الصحابة : " هل تتهمون له أحداً "0 ويندرج تحت هذا السؤال مجموعة أسئلة : تطرح على المريض :



* هل تتهم أحداً معيناً توصفك بوصف ؟
* هل أخبرك واحداً من الناس من قال فيك وصفاً ؟
* هل ترى في المنام أحداً من الناس من قال فيك وصفاً ؟
فإن كان الجواب بنعم ، فيؤخذ من الشخص المتوصف من ريقه أو عرقه ، ويتسبب منه بأن يُكب على الرأس من فوق كبة واحدة ويُشرب منه ) ( كيف تعالج مريضك بالرقية الشرعية ؟ - بتصرف - ص 50 ) 0

جزء من كتابة
الشيخ / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني

_________________





كتاب يهدي ... وسيف ينصر






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abualfida.ahlamontada.net
أميرة القلعة
مشرفة
مشرفة
avatar

عدد الرسائل : 207
العمر : 34
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 07/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: حكم اتباع طريقة تغطية العينين أو تغميضهما في علاج العين ؟؟؟   الخميس ديسمبر 04, 2008 7:11 am

جزاك الله خير اأبا الفداء..
موضوع جميل جعله الله في ميزان حسناتك..
بارك الله لك..

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البتار الشامي
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

عدد الرسائل : 2488
العمر : 36
السٌّمعَة : 2
نقاط : 963
تاريخ التسجيل : 24/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: حكم اتباع طريقة تغطية العينين أو تغميضهما في علاج العين ؟؟؟   الخميس ديسمبر 04, 2008 7:27 am

واياكم
شكرا للمرور والتعليق

_________________





كتاب يهدي ... وسيف ينصر






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abualfida.ahlamontada.net
 
حكم اتباع طريقة تغطية العينين أو تغميضهما في علاج العين ؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البتار الشامي :: المنتدى الديني :: الرقية الشرعية-
انتقل الى: