البتار الشامي
h

مرحبا بك أخي الزائر. نرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا حتى تستفيد من مطالعة كافة اقسام الموقع وحتى المخفية عنك. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه


البتار الشامي

ديني يتكلم عن هموم الأمة الإسلامية
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 توحيد الكلمة أم كلمة التوحيد!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البتار الشامي
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

عدد الرسائل : 2488
العمر : 35
السٌّمعَة : 2
نقاط : 963
تاريخ التسجيل : 24/08/2008

مُساهمةموضوع: توحيد الكلمة أم كلمة التوحيد!   الخميس يناير 15, 2009 4:45 am

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد الله حمدا طيبا مباركا فيه حمدا يملآ السموات والارض حمدا يليق بجلال قدره وعظيم سلطانه والصلاة والسلام على خير خلقه وعلى آله وصحبه وسلم .

تمر الامة الاسلامية والعربية تحديدا وشعب غزة خاصة بمحن وآلام وتقتيل من قبل أعداء الله من اليهود والصهاينة واعوانهم من الفرنجة والخونة المرتزقة اللذين يقتاتون من خلال جمع مقتدرات ومساعدات الامة المكلوبة والمظلومة في شعب غزة الفلسطينية ولم يتم عقد لواء جهاد للذود عن اخوة الدين والدم وحسبنا الله ونعم الوكيل وانا لله وانا اليه راجعون.

اللهم انصرهم اللهم ثبتهم اللهم اجبر كسرهم وارحم اللهم شهدائهم واشف اللهم جرحاهم وانصرهم على عدوك وعدوهم بجندك الذي لا يقهر فانهم لا يعجزونك يا عزيز ياجبار ياقادر انك نعم المولى ونعم النصير.


كلمة التوحيد أساس توحيد الكلمة
الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي
من كتاب: منهج الأشاعرة في العقيدة

ونأتي أخيراً إلى الشعار الذي اتخذه القوم ستاراً للطعن في عقيدة السلف سراً وجهراً حتى إذا قام أحد يرد عنها السهام صاحوا في وجهه: " لا تفرق كلمة المسلمين، إن وحدة الكلمة أهم من هذه القضايا.

لماذا تثير خلافات عفى عليها الزمان واندثرت؟


لماذا الاهتمام بالقشور والشكليات؟


والحق أنه لو سكت كل أعداء الحق عن محاربته -ولن يسكتوا أبداً- لما جاز لنا أن نسكت عن بيانه للناس ودعوتهم إليه، فكيف يجوز أن نسكت وهو يحارب والذي يطالبنا بالسكوت هو المحارب المهاجم.


هذه الأمة الممزقة المقطعة الأوصال، يراد منا أن نسكت عن بيان طريق الخلاص لها وندعها تتخبط في ظلمات البدع حتى لا نفرقها بزعمهم.


وكأن القوم لا يعلمون ما الذي فرقها بعد أن كانت مجتمعة.


إن دعوى تقديم توحيد الكلمة على كلمة التوحيد مصادمة للحق من جهة ولسنن الله في الحياة من جهة أخرى.


وأمام القائلين بها خياران لا ثالث لهما:


1- إما أن يلتزموا تعميم هذا الحكم على كل من انتسب للإسلام وعليه فلا يجوز أن نثير أو نبحث خلافاً أو نكتب رداً على أي فرقة تدعي الإسلام كـالقاديانية والبهائية والدروز والنصيرية والرافضة والبهرة والصوفية الحلولية وسائر الطوائف الكافرة بل ندعوها جميعاً إلى جمع الصف ووحدة الكلمة لمحاربة الشيوعية والصهيونية وما منها إلا من هو مستعد لذلك إن صدقاً وإن كذباً.


ومن لوازم هذا -على كلامهم- حرق أو إخفاء كتب عقيدة الأشاعرة لأنها تثير الخلاف مع المعتزلة وغيرهم، فهي إذن تمزق الصف وتشتت الكلمة بل هي كما يعلم الصابوني وأمثاله تشتم أهل السنة والجماعة وهم أكثر المسلمين.


ومما يجب إعدامه أيضاً مقالات الصابوني نفسها؛ لأنه كرر فيها حكمه بالتضليل للخوارج والرافضة وهذا بلا شك يغضب الشيعة والإباضية فهو -على كلامه- قد فرق كلمة المسلمين أيما تفريق!!


2- وإما أن يقولوا: كلا. لا يعم هذا الحكم كل المنتسبين للإسلام، بل لا بد من بيان كفر وضلال تلك الفرق وليس في ذلك تفريق ولا تمزيق، وإنما نريد توحيد صف أهل السنة والأشاعرة أو الفرق التي ليست ضالة ولا منحرفة!!


فنقول لهم حينئذ:


أولاً: قد نقضتم قاعدتكم بأنفسكم فلا ترفعوا هذا الشعار إلا مقيداً مشروطاً إن كنتم صادقين، لكن أخبرونا بأي معيار من معايير العدل تريدون السكوت عن إثارة الخلاف مع هذه وتحكمون بعدم ضلالها، ووجوب إثارته مع تلك وتحكمون بضلالها، أنُهاجم الإباضية ونتآخى مع الرافضة مثلاً أم العكس؟


أو نشنع على الرافضة ونصمت عن الصوفية ؟


أم ماذا؟ ماهو المعيار؟


وهل هناك حقاً فرق غير ضالة، فأخبروني ما هو الضلال إذاً؟


قد تقولون: "نتعاون جميعاً فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه".


فنقول:


إنه ما من فرقة ظهرت على الأرض تدعي الإسلام إلا ونحن متفقون معها على أشياء ومختلفون على أشياء، حتى القاديانية نتفق معها على الإيمان بالله وصحة نبوة محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والإيمان بالآخرة وتعظيم القرآن، وهم يعلنون محاربة الشيوعية والصهيونية وغير ذلك.


فإذا عذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه مثل نبوة أحمد القادياني ونسخ شريعة محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونحوهما، فماذا تكون النتيجة؟!


وهل ترضون ذلك أم نعود من جديد للمطالبة بالمعيار الذي به نرد القاديانية ونقبل غيرها مع اشتراك الكل في أصل الضلال والانحراف.


إن سلمتم أن كل ضال لا بد من بيان ضلاله، وأن المسلمين لن يجتمعوا إلا على الحق، فقد بينا لكم -وما نزال مستعدين لمزيد بيان- أن الأشاعرة فرقة ضالة عن المنهج الصحيح، فهاهي ذي إذاً الفرصة الذهبية لتوحيد المسلمين، وهي أن يعلن الأشاعرة في كل مكان رجوعهم إلى مذهب السلف ومنهج الحق، وحينئذ يتحقق هذا الحلم الرائع الجميل.


فإن لم تفعلوا فاعلموا أن غيركم أبعد عن الإجابة؛ لأنكم أنتم أقرب الفرق إلينا وترفضون!! فما بالكم بالبعيدين؟!


فلا تناقضوا أنفسكم إذاً، وترفعوا شعار الوحدة وأنتم أول من يعاديه ويأباه، وتعلمون منافاته لسنة الله في المبتدعة والزائغين الذين أشربوا في قلوبهم البدعة بضلالهم.


واعلموا أن هذا الشعار إن صلح في موقف سياسي أو حركي معين فهو عن المبادئ والأصول أبعد شيء.


ثانياً: إن دعوتمونا إلى أن نتحد نحن وأنتم فقط ضد سائر الفرق كـالخوارج والرافضة وغيرها وضد الشيوعية ومن شايعها قلنا قد سهل الخطب إذاً، لكن لا بد لكم من بيان منطلق التوحيد وموقعه وذلك بأن تلتزموا بوضوح بأحد قولين:


1- إما أنكم أنتم وحدكم أهل السنة والجماعة ولكن تقبلون التوحد معنا تنازلاً وتفضلاً على ما فينا بزعمكم من "تشبيه وتجسيم وحشو وكفر وضلال".


2- وإما أنكم لستم من أهل السنة والجماعة ولكن تريدون التوحد معهم طالبين منهم التنازل والتفضل بقبولكم على ما فيكم من بدعة وضلالة.


فإذا حددتم أحد الموقعين أمكن بعد ذلك عرض موضوعكم إما على أصول العقيدة وقواعدها إن اخترتم الأول، وإما على ضوابط المصلحة وحدودها الشرعية إن أقررتم بالآخر، فأمامكم الخيار وإنا لفي الانتظار.


أما أن نظل نحن وأنتم مختلفين متصارعين منذ أيام أحمد بن حنبل وابن كُلَّاب ، ثم أيام البربهاري والأشعري ثم أيام الشريف أبي جعفر وابن القشيري ثم أيام عبد القادر الجيلاني وأبي الفتوح الإسفرائيني ثم أيام شَيْخ الإِسْلامِ والسبكي ، ثم أيام محمد بن عبد الوهاب ومعاصريه منكم، ثم أيام المعلمي والكوثري ، ثم أيام الألباني وأبي غدة ، وأخيراً إلى الفوزان والصابوني .


وبعد هذا كله ومعه تقولون: إننا وإياكم فرقة واحدة ومنهج واحد، فهذا ما لا يعقله عقل ولا يصدقه تاريخ.


غير أننا لا بد أن نذكّر بحقيقة كبرى وهي أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد قال: { ستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة } وهذا الخبر الصادق لا يمكن معه اختصار الفرق إلى سبعين ولا إلى سبع فضلاً عن واحدة.


فالخير إذاً كل الخير أن يبحث الإنسان عن الحق ويعتقده، ويدعو إليه وإن خالفته الدنيا كلها، وأن يجتنب الضلال ويدعو إلى نبذه ولو داهنه أصحابه كلهم، هذا هو الذي سار عليه رسل الله وأمر به الله فلا تصادموا سنة الله وتخالفوا منهج رسله، والحمد لله رب العالمين.

تعقيب قيم بتصرف.

قال تعالى
" واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا "
فحبل الله هو الاسلام
ونخرج من هذه الاية بــأن
الاجتماع مشروع والتفرق مذموم

ولكن !!!
مع من اوجب الاجتماع وعدم التفرق ؟

فالصوفية ينتسبون للاسلام
والاشاعرة والماتريدية والزيدية والاباضية وغيرهم

فالاشكال هنا :
هل يلزم الاجتماع وعدم التفرق مع من أخالفهم بقبول باطلهم ؟

فإن كان الجواب بلا
فهل يلزم مقاطعتهم ومعاداتهم والنيل منهم وملاحفتهم بكل شاردة وواردة ؟

حقيقة هذا الموضوع موضوع مهم جدا على مستوى الأمة وخاصة في هذا الوقت العصيب
الذي بدأ الاعداء يتلاعبون بالمسلمين من واقع تفرقهم بمسميات وتعصبهم لها بما لم ينزل الله بها من سلطان

وفقكم الله


( توحيد الكلمة على كلمة التوحيد ) محاضرة قيمة للشيخ الحافظ عبدالعزيز الطريفي ، ننقل منها بعض الدرر ، وهي بتمامها في الرابط المرفق :


( فإن أشد البلاء أن يمس الإسلام ولا حِراك لمن أخذ الله عليهم الميثاق أن يبلغوا ويقوموا بأمر الله حقّ قيام، حتى دُعي لتبديل الشرع، وجُعلت أصوله تقبل الأخذ والرد، في وسائل الإعلام وحوارات العلماء والمفكرين، في صمت عميم من العلماء وأهل العقل ، فأصبح العالِم أحوج إلى النصيحة من الجاهـل .
حتى بلغ الأمر إلى تبديل كلام الله والدعوة إلى خلافه، ومن ذلك الدعوة إلى تغيير كلمة الكافر إلى (الآخر)، ونسوا أن الإسلام إسلام والكفر كفر... )


( وقد أصبح في عصرنا كثير من أهل العلم ألصق بالدينا من العوام ، وما أجمل ماقاله سفيان الثوري: "ما أزداد الرجل علماً فازداد من الدنيا قرباً إلا ازداد من الله بعداً" ... )


( على العلماء النهوض والقيام بالحق، ونصرة الملة، لكن المرجو في عصرنا من كثير ممن ينتسب إلى العلم السكوت عن قول الباطل لا قول الحق... )


( فالتوحيد أعظم مصلحة ترجى، والشرك أعظم مفسدة تُدرأ ... )


( ومن نكص عن نصرة التوحيد، هَيبةً أو رغبة في مصلحة أعظم بزعمه، فماوالله عرف العزم والحزم ، ولا متى يكون الإقدام والإحجام ، فكلمة التوحيد قبل توحيد الكلمة... )


( فما أشبه الليلة بالبارحة، واليوم بالأمس ، فحين اغتصاب الفرنسيين للجزائر بلغت الهزيمة بالمسلمين أن قدر الفرنسيون على إعداد فتوى تجعل الجهاد ضد الفرنسيين من باب إلقاء النفس إلى التهلكة ، وضرورة الرضا بحكم الفرنسيين في الجزائر ... )


( وإن لم يعتبر المنهزمون بالوحي أن تبديل الحكم الشرعي طلباً لرضا كافرٍ أو منافق ظلم للنفس وللأمة موبقٌ ، فها هم الكثير من بني جلدتنا قد بحّت حناجرهم، وكلّت أجسادهم، وتجرحت أقدامهم، وضيّعوا أموالهم في السعي نحو الغرب من أجل المناشدة بالسلام العالمي، والتآلف والتعايش، فما زاد الغرب إلا عتوًا واستكباراً ونفورًا عن الإسلام.. )


( فالإسلام دعى إلى اللين والرفق في موضعه ودعى إلى الجهاد والغلظة في موضعها ، وهذا هو نهج النبي صلى الله عليه وسلم كما أنه نبي الرحمة والعفو، فهو نبي الملحمة... )


( وقد فهم كفار قريش التوحيد أفضل مما فهمه بعض المنتسبين للإسلام في عصرنا من دعاة التقريب بين الأديان ، وحوار الحضارات ، فحينما قال لهم محمد صلى الله عليه وسلم( قولوا لا إله إلا الله تفلحوا )) قالوا كما حكى الله عنهم : (( أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهاً وَاحِداً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ))
فعلموا أن كلمة التوحيد تنفي كل إله غير الله ، بل قد فهم بعض ملحدي عصرنا التوحيد أفضل منهم ، فحينما تكلم الرئيس الروسي "بوتين" عن الحرية الدينية في بلادة قال: نحن نأذن بتعليم ونشر سائر الكتب الدينية لسائر الديانات إلا "التوحيد" لأنه يلغي غيره ... )


( وقد وقع بعض أبناء المسلمين من علماء وأفراد ومؤسسات في شِراكهم، ففتقوا مايسمى بـ (المصلحة) حتى دخل منها الكفر والزندقة ... )


( حتى من وقع في الكفر وتلبّس به من الأمم والشعوب التي لم تقم عليها الحجة في الظاهر فهي كافرة اسماً ، لمشابهتها لفعل الكفّار في الظاهر، لكنها ليست بكافرة حُكماً، فلا تُقاتل ، ولا تُسلب المال، ولا تُستباح سائر حُرماتها ، حتى تقوم البينة ، بخلاف الكفّار الخلّص الذين قامت عليهم البينة والحجة ، فهم كفار حُكماً واسماً ، ولذلك سمى الله من وقع وتلبّس بفعل الكفر ( كافراً ) وإن لم تبلغه الحجة ، فقال تعالى : (( وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَار@ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ))
فسماه ( مشركاً) قبل أن يسمع كلام الله ، لكنه ليس بكافرٍ حُكماً حتى يسمع كلام الله .. )





( فإن الدعوة إلى جمع الكلمة وتوحيد الصفوف على أمر غير الإسلام وتوحيد الله مع تنحية نصوص القرآن والسنة كفر وردة عن الدين، بل من رضي بذلك ورغب فيه ، واستحسنه مرتد قطعاً بجميع أدلة التشريع من قرآن وسنة وإجماع .
فلا يجوز الدعوة إلى ذلك ، ولا الرضى به ، بل يجب إنكاره والتحذير منه ... )

( وفي ساحة المعركة قال صلى الله عليه وسلم (( وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، ثم ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل وكف عنهم، ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين ، واخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين ، فإن أبوا أن يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين لا يجري عليهم حكم الله الذي جرى على المؤمنين ولايكون لهم في الغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين، فإن هم أبوا فسلهم الجزية فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ، فإن هم أبو فاستعن بالله عليهم وقاتلهم )) هذا هو الالتقاء والحوار الذي حدده الشرع مع الكفار وليس غيره.... )


المحاضرة كاملة :
http://www.islamlight.net/attarefe/i...&filecatid=110

اللهم اجمع كلمة وصف المسلمين وانبذ عنهم الفرقة وسدد سهمهم في وجه عدوك وعدوهم وانصر اللهم عبادك المنكسرين وارحم ضعفهم وقلة حيلتهم انك ولي ذلك والقادر عليه.

_________________





كتاب يهدي ... وسيف ينصر






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abualfida.ahlamontada.net
 
توحيد الكلمة أم كلمة التوحيد!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البتار الشامي :: المنتدى الديني :: مواضيع دينية-
انتقل الى: